الفارس المجنح
01-11-2009, 05:19 PM
تفتح روان عيناها لتجد حجابها ليس عليها،ولتجد شخصاً أمامها،تنظر حولها وهي في قمة الفزع فما هذا المكان ومن هذا الشخص وكيف أتت إلى هنا.........ولكن أسئلتها لم تدم طويلاً لأن الشاب الوسيم تقدم إليها فعلمت من نظراته ما ينوي على فعله....وأي جريمة يريد اقترافها.....أردت الصراخ ولكن صوتها خذلها،يقول الشاب في سخريه واضحة:"لما أنتِ خائفة فلتحمدي ربك أنني تنازلت لكي"
قاطعته قائلة:"ما لذي تريده مني؟"
ضحك ضحكة مطولة مملوه بالسخرية وبعد أن أنتها منها قال:"هل أنتِ ساذجة..... أم مغفلة.....أم تتصنعين أحدهما"
روان:"إن كان جوابي أحد هؤلاء فماذا تستفيد!!؟"
الشاب:"أزيد على القبح غباءً"
روان:"فلماذا لا تتقدم أيها الفارس المغوار"
الشاب:"هل هذا يعني أنك موافقة على ما سأفعله"
روان:"من هي المغفلة التي توافق على جريمتك"
الشاب:"ألم تقولي تتقدم أيها الفارس المغوار"
روان:"نعم،قلت ذلك...فأنت تبدو شجاعاً جداً وكأنك تقدم على حرب في سبيل الله"
الشاب:"هذه حرب لنفسي"
روان:"أتسميها حربا،مع العلم...."
قاطعها قائلاً:"إلى أين تريدين الوصول؟"
روان:"سؤال واحد "
الشاب:"وبعدها أباشر في جهادي"
روان:"أين الله؟ "
قال الشاب في استعجاب واضح فقد صدم من كلامها:"أين ماذا؟"
روان:"الله أين الله،هيا أسرع بالإجابة لكي تجاهد على دخولك نار جهنم"
قال الشاب بعصبية:"كم عمرك؟"
أجابت روان مبتسمة:"خمسة عشر عاماً....ستة عشر عاماً....مائة عام ما الفرق أم أن جريمتك تقتصر على عمر محدد.....ألن تجاهد!!؟"
الشاب:"من أنتِ؟"
قالت ومازالت الابتسامة الصغيرة العذبة تلازم شفتيها:"أنا أمه عند رب العباد"
الشاب:"ما يعطيك ربك؟"
روان:"الهداية ...الطمأنينة..ألا تتساءل لما أنا هادئة ....أنا لا أعلم،كل الذي أعرفه أنك شاب وسيم وعندما فتحت عيني ووجدت نفسي في هذا المكان علمت مرادك ولكن لا أنكر أني أعجبت بوسامتك فدعيت الله أن يهديك فحرام عليك أن تجعل هذا الوجه الجميل من صنع القدير العليم عرضة للعذاب الأليم،ودعيت ربي بالثبات وإزاحة الفتن"
الشاب:"أنتِ لستِ جميلة"
روان:"خلق ربي ولا أشتكي منه"
الشاب:"رغبتي كبيرة"
روان:"تزوج"
الشاب:"أريد أن أتزوج بفتاة أحبها حتى لا أخونها أو أنظر إلى سواها "
روان:"ادعوا الله فالله مجيب دعوة الداعي إذا دعا"
الشاب:"أيستجيب لي "
روان:"الله واسع المغفرة واسع الرحمة على العباد،واسع الصبر عليهم فتب فتلقاه يتلقاك من بعيد"
الشاب:"لكنني مجرم"
روان:"والله رحيم غفور"
الشاب:"أحب الفتاة المتعلمة المثقفة ولا يمكن أن يزوجني أحدهم لبنته بعد أن يعلم من أنا"
بدا من شكله أمارات لم تكن عليه من قبل واطمأنت روان لمظهره فقالت :"هل يمكنني الذهاب؟"
فأشار إليها بالذهاب فأخذت حجابها،فقال لها:"هل ستخبرينهم من أنا؟"
روان:"لماذا..... هل أعرفك؟"
قال بصوت خافت:"أتمنى لو أنك تعرفيني"
فخرجت من ذلك المكان لتجد نفسها في مكان مهجور بعيد عن البلدة فيأتيها صوت الشاب يقول:"هل أوصلك؟"
روان:"لا"
فأعطاها هاتفه النقال فأخذته واتصلت إلى أخوها الأكبر عصام وأخبرته الحكاية وأن يحضر إلى المكان بعد أن استفسرت عنه،ثم انتظرت.
وياللمأساه يهجم على روان بعض من الشباب يريدون ارتكاب جريمتهم،فصرخت وأتى الشاب الوسيم لإنقاذها فيتعرض للضرب وكان يقول لهم:"دعوها .......ابتعدوا عنها "
فيجيبوه:"نحن من بعدك فلا تستمتع بها وحدك سنجعلك الأول بيننا آلا يكفيك هذا"
استمرت المعركة بينهم حتى أتى صوت سيارة قادمة فهموا بالفرار بعد أن أعطوه من اللكم والضرب ما يكفيه ليوزعه لقبيلة كاملة كان ينزف بشدة لم يستطع عصام أن يسأل أخته عن الحدث وإنما أراد إنقاذ حياة هذا الشاب فأدخله السيارة وأسرع إلى المشفى وبينما هم في الطريق حاولت روان أن توقف النزيف ودموعها تنهمر على خديها فقال الشاب مبتسماً:"لا عليك فلا تسرع فإن أجلي قريب،لم تخبريني ما اسمك؟"
فقالت:"روان"
الشاب:"هل لي أن أطلب منك معروفاً"
فأومأت رأسها بالإيجاب،فطلب منها أن تعطيه ورقة وقلم فأعطته فقال لها :"أنا قطعت رحمي منذ زمن ولي أخ توأم لكنه لا يشبهني لا شكلاً ولا طبعاً مع هذا فأنا أحبه ودائم التفكير فيه أريدك أن تعطيه هذه الرسالة ومفتاح شقتي"
ووصف لها أين شقته وأين يقيم أخوه.ثم بدء بكتابة رسالة الوداع:
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أخي الحبيب أعتذر على كل ثانية مرت في حياتي أعتذر على كل مشكلة تسببت بها ولتمس لي الأعذار،في أخر يوم لي.. في هذا اليوم أحب فتاة كنت أريد أن أرتكب جريمتي عليها فوقعت في حبها فهدتني وتسببت في قتلي ومع هذا فهذا أول يوم أشعر بالسعادة والطمأنينة،أخي إن رأيت حبيبتي وأحببتها فلن تصل إلى الحب الذي أكنها لها ولن تقوم بالتضحية مثل ما ضحيت لأجلها،وإن لم تحبها فأنا أشهد لك بالغباء ولكني أطلب منك أن تهتم بها وأن تحرص أن تتزوج بشاب صالح وفي الآخرة ستكون لي إن شاء الله،أهتم بها يا أخي فأنا أحب أن يهتم حبيبي بحبيبتي اطلب المغفرة لي من الله ومن نفسك ومن أهلي ومن من يعرفني وإني............"
لم يتم العبارة لأنه قال لروان:"روان إن كان مقدر لي العيش فهل تتزوجينني"
فابتسمت فبادرها بابتسامة ولا شيء بعدها فأخذت روان تنتحب بكاءً حتى أخوها عصام لم يقاوم الموقف فانهمرت دموعه.
أخذت روان الرسالة وأرسلتها إلى أخو الشاب الوسيم وتمت مغامرة روان ببكائها عليه وكأنه خطيبها.
\\\ غـرامـي سـر ابـداعـي \\\
الفااااااااااااااارس المجنح
قاطعته قائلة:"ما لذي تريده مني؟"
ضحك ضحكة مطولة مملوه بالسخرية وبعد أن أنتها منها قال:"هل أنتِ ساذجة..... أم مغفلة.....أم تتصنعين أحدهما"
روان:"إن كان جوابي أحد هؤلاء فماذا تستفيد!!؟"
الشاب:"أزيد على القبح غباءً"
روان:"فلماذا لا تتقدم أيها الفارس المغوار"
الشاب:"هل هذا يعني أنك موافقة على ما سأفعله"
روان:"من هي المغفلة التي توافق على جريمتك"
الشاب:"ألم تقولي تتقدم أيها الفارس المغوار"
روان:"نعم،قلت ذلك...فأنت تبدو شجاعاً جداً وكأنك تقدم على حرب في سبيل الله"
الشاب:"هذه حرب لنفسي"
روان:"أتسميها حربا،مع العلم...."
قاطعها قائلاً:"إلى أين تريدين الوصول؟"
روان:"سؤال واحد "
الشاب:"وبعدها أباشر في جهادي"
روان:"أين الله؟ "
قال الشاب في استعجاب واضح فقد صدم من كلامها:"أين ماذا؟"
روان:"الله أين الله،هيا أسرع بالإجابة لكي تجاهد على دخولك نار جهنم"
قال الشاب بعصبية:"كم عمرك؟"
أجابت روان مبتسمة:"خمسة عشر عاماً....ستة عشر عاماً....مائة عام ما الفرق أم أن جريمتك تقتصر على عمر محدد.....ألن تجاهد!!؟"
الشاب:"من أنتِ؟"
قالت ومازالت الابتسامة الصغيرة العذبة تلازم شفتيها:"أنا أمه عند رب العباد"
الشاب:"ما يعطيك ربك؟"
روان:"الهداية ...الطمأنينة..ألا تتساءل لما أنا هادئة ....أنا لا أعلم،كل الذي أعرفه أنك شاب وسيم وعندما فتحت عيني ووجدت نفسي في هذا المكان علمت مرادك ولكن لا أنكر أني أعجبت بوسامتك فدعيت الله أن يهديك فحرام عليك أن تجعل هذا الوجه الجميل من صنع القدير العليم عرضة للعذاب الأليم،ودعيت ربي بالثبات وإزاحة الفتن"
الشاب:"أنتِ لستِ جميلة"
روان:"خلق ربي ولا أشتكي منه"
الشاب:"رغبتي كبيرة"
روان:"تزوج"
الشاب:"أريد أن أتزوج بفتاة أحبها حتى لا أخونها أو أنظر إلى سواها "
روان:"ادعوا الله فالله مجيب دعوة الداعي إذا دعا"
الشاب:"أيستجيب لي "
روان:"الله واسع المغفرة واسع الرحمة على العباد،واسع الصبر عليهم فتب فتلقاه يتلقاك من بعيد"
الشاب:"لكنني مجرم"
روان:"والله رحيم غفور"
الشاب:"أحب الفتاة المتعلمة المثقفة ولا يمكن أن يزوجني أحدهم لبنته بعد أن يعلم من أنا"
بدا من شكله أمارات لم تكن عليه من قبل واطمأنت روان لمظهره فقالت :"هل يمكنني الذهاب؟"
فأشار إليها بالذهاب فأخذت حجابها،فقال لها:"هل ستخبرينهم من أنا؟"
روان:"لماذا..... هل أعرفك؟"
قال بصوت خافت:"أتمنى لو أنك تعرفيني"
فخرجت من ذلك المكان لتجد نفسها في مكان مهجور بعيد عن البلدة فيأتيها صوت الشاب يقول:"هل أوصلك؟"
روان:"لا"
فأعطاها هاتفه النقال فأخذته واتصلت إلى أخوها الأكبر عصام وأخبرته الحكاية وأن يحضر إلى المكان بعد أن استفسرت عنه،ثم انتظرت.
وياللمأساه يهجم على روان بعض من الشباب يريدون ارتكاب جريمتهم،فصرخت وأتى الشاب الوسيم لإنقاذها فيتعرض للضرب وكان يقول لهم:"دعوها .......ابتعدوا عنها "
فيجيبوه:"نحن من بعدك فلا تستمتع بها وحدك سنجعلك الأول بيننا آلا يكفيك هذا"
استمرت المعركة بينهم حتى أتى صوت سيارة قادمة فهموا بالفرار بعد أن أعطوه من اللكم والضرب ما يكفيه ليوزعه لقبيلة كاملة كان ينزف بشدة لم يستطع عصام أن يسأل أخته عن الحدث وإنما أراد إنقاذ حياة هذا الشاب فأدخله السيارة وأسرع إلى المشفى وبينما هم في الطريق حاولت روان أن توقف النزيف ودموعها تنهمر على خديها فقال الشاب مبتسماً:"لا عليك فلا تسرع فإن أجلي قريب،لم تخبريني ما اسمك؟"
فقالت:"روان"
الشاب:"هل لي أن أطلب منك معروفاً"
فأومأت رأسها بالإيجاب،فطلب منها أن تعطيه ورقة وقلم فأعطته فقال لها :"أنا قطعت رحمي منذ زمن ولي أخ توأم لكنه لا يشبهني لا شكلاً ولا طبعاً مع هذا فأنا أحبه ودائم التفكير فيه أريدك أن تعطيه هذه الرسالة ومفتاح شقتي"
ووصف لها أين شقته وأين يقيم أخوه.ثم بدء بكتابة رسالة الوداع:
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أخي الحبيب أعتذر على كل ثانية مرت في حياتي أعتذر على كل مشكلة تسببت بها ولتمس لي الأعذار،في أخر يوم لي.. في هذا اليوم أحب فتاة كنت أريد أن أرتكب جريمتي عليها فوقعت في حبها فهدتني وتسببت في قتلي ومع هذا فهذا أول يوم أشعر بالسعادة والطمأنينة،أخي إن رأيت حبيبتي وأحببتها فلن تصل إلى الحب الذي أكنها لها ولن تقوم بالتضحية مثل ما ضحيت لأجلها،وإن لم تحبها فأنا أشهد لك بالغباء ولكني أطلب منك أن تهتم بها وأن تحرص أن تتزوج بشاب صالح وفي الآخرة ستكون لي إن شاء الله،أهتم بها يا أخي فأنا أحب أن يهتم حبيبي بحبيبتي اطلب المغفرة لي من الله ومن نفسك ومن أهلي ومن من يعرفني وإني............"
لم يتم العبارة لأنه قال لروان:"روان إن كان مقدر لي العيش فهل تتزوجينني"
فابتسمت فبادرها بابتسامة ولا شيء بعدها فأخذت روان تنتحب بكاءً حتى أخوها عصام لم يقاوم الموقف فانهمرت دموعه.
أخذت روان الرسالة وأرسلتها إلى أخو الشاب الوسيم وتمت مغامرة روان ببكائها عليه وكأنه خطيبها.
\\\ غـرامـي سـر ابـداعـي \\\
الفااااااااااااااارس المجنح